التصنيفات
شبكة عرب ميديا

رفقاء السوء بقلم الكاتب مسعود علي المعمري

عنوان المقالة : رفقاء السوء
المحتويات
1ـ رفقاء السوء 2ـ آثار صداقة السوء 3ـ طرق عملية للتخلص من صديق السوء 4ـ الصحبة الصالحة 5ـ أين تقف
رفقاء السوء
قيل في المثل القديم ( الصاحب ساحب ) أي أن الصديق يجر صاحبه إلى ما يهواه فيكون على هوا صاحبه ويتطبع بطبعه يتميز رفقاء السوء بتفاوت درجات إساءة كل صديق عن الآخر، ويجتمع رفقاء السوء في الابتعاد عن عبادة الله تعالى، ، ولقد وردت أدلة شرعيّة تُثبت ذلك، حيث يقول تبارك وتعالى: (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا*يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا *لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا).
آثار صداقة السوء
ينتج عن صداقة السوء العديد من الآثار، ومنها:
* التشجيع على فعل المنكرات والمعاصي.
* تزيين المعاصي في النفوس، وفتح أبواب الشرور.
* الحث على أذية الخلق. التذكير بالفساد.
* تأجيل التوبة وبيان أنَّ التوبة ممكن أن تكون بعد الكبر في السن.
* الحياة بلا هدف ودراسة بلا تحصيل ومستقبل ضبابي أسود.
* قلق مستمرة وحالة نفسية متقلبة وضيق.
* الشعور بعدم الرضا وعدم التوفيق.
* بشخصية ضعيفة سهلة الانقياد.
طرق عملية للتخلص من صديق السوء
ينبغي اتباع الطرق الآتية من أجل التخلص من أصدقاء السوء:
• تقوية الوازع الديني.
• على المرء الخلو بنفسه ودراسة الخيارات الجيدة في حياته.
• وضع هدف سامٍ ووضع خطة لتحقيقه.
• تغيير أرقام التواصل.
• عدم التواجد في المكان الذي يتواجد فيه أصدقاء السوء.
• البحث عن رفيق صالح يُساعد في الحق والخير، فالمؤمن ضعيف لوحده، وقويّ بأخوانه.
• الإكثار من الطاعات والمداومة عليها.
• إدراك حقيقة رفيق السوء، وما يترتب على صحبته من مخاطر ومشاكل جسيمة.
• التوبة من مصاحبة الأشرار، وتغيير الأحوال إلى الأفضل
• استشعار الفرد لمراقبة الله تعالى، وأنَّ الله مطلع على عباده في كلّ الأحوال والأوقات.

الصحبة الصالحة
لما يجب اختيار الصحبة الصالحة:
• لتميز الطبيعة البشريّة بتأثر الإنسان بصديقه وجليسه، حيث يكتسب الأخلاق والصفات من الأصدقاء والأقران ، والدليل على ذلك قول النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم: (الرَّجلُ علَى دينِ خليلِهِ، فلينظُر أحدُكُم مَن يخالِلُ)
• تزيد هذه الصحبة من الاستقامة والصلاح.
• مكاسب دنيوية بحب الناس.
• مستقبل واضح الرؤيا بين المعالم.
• راحة نفسية.
• رضا الوالدين والمقربين.
• تكوين الشخصية القوية الفعالة في الحياة الاجتماعية والأسرية.
أيها المستمع أيها القارئ: أين تقف
أنظر أين أنت وعلى أي نهج وفي أي طريق.
أعط لنفسك مساحة للتفكير.
هل أنت راض عن نفسك.
اسأل نفسك من صاحبك.
قيم أصحابك وصنفهم.
اكتب في صفحة الحياة ( أنا أستطيع)
وأخيراً
كن جميلاً ونقياً كما تحب أن ترى الآخرين واختر من ترافق فهو مرآة شخصيتك.

بقلم : مسعود علي المعمري

التصنيفات
شبكة عرب ميديا

“لإحساسك معني-بقلم سمرة المسلمية” سلطنة عمان

 

لإحساسك معنى
بقلم:سمره المسلمية
معلمة بدارس تابعة لوزارة التربية والتعليم

وكاتبة بجريدة عمان ومؤلفة كتاب هكذا تسمو وبالإحساس نحيا
ومدربة في تطوير الذات- سلطنة عمان 

@Samra Al-Musallami

@samraalmusallami

بمنطقة المخ تحديداً في”الهيبوثلاموس” تتوفر كمية كبيرة من السيروتونين وهو هرمون مسؤول عن أحاسيس السعادة والحب والإبتهاج.

فمشاعرك أيها الإنسان هي أساليب نفسية تعبيرية مكنونة بالداخل و وسيلة تواصلك بين الناس لأنك قد لا تدرك طريقة الحوار اللفظي مع من معك و لكن ببسمة تستطيع أسر من هو أمامك,

أو كنظرة هادئة ترسلها ويفهمها الاخر.
فكما أن للحديث آداب،
وللإستماع آداب،
وللطعام آداب،
وللطرق آداب،

كذلك للسلوك آداب ومن بينها الإحساس بالغير والتعبير عنه ومشاركتهم إياها!.
حبيبنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه كان من أكثر البشر إحساساً بالاخر فقد كان يشعر بالفقير والمسكين والمحتاج،بل ويشاطر إحساسه من حوله،ولايكتمه بداخله في كثير من الأحيان

وفي أحد الأيام السيدة صفية رضي الله عنها كانت تسير في بعير مع النبي صل الله عليه وسلم وبعد فترة بدأت تبكي نظرا لتأخر البعير شاكية إليه أنه حملها على بعير بطيء في حركته فأخذ حبيبنا محمد يمسح دموعها بيديه الشريفتين ويسكتها. ما أعمق تلك الأحاسيس النبوية الشريفة!

يقول أحدهم أن امرأة كانت تبكي لمرض حل بزوجها وحولها اناس و من بينهم أهلها ومع ذلك لم يتقرب منها أحد ليطمئنها أو يواسيها!.
عجيب ذلك الأمر!
أنا غريب ولمسني الموقف فما بالكم هي؟!

الإنسان يشعر بإحساس الاخرين،يتأثر بالإبناء والولدين،والزوج والزوجة والأخوة والأخوات والأصحاب وغيرهم وما يمرون به و حتى بكلامهم وصمتهم وهذا دليل على صفاء ونقاء القلب .

لذلك أرى عندما تقول للآخر أنك شخص رائع ومجتهد وتحب الخير ويصمت من باب الكبت والتجاهل ودونما تعليق الا بكلمة واحدة أو لاشيء تماما! ،هذا قد يعني أن هناك ثغرة في الأحاسيس وجفافها!

وفي كثير من الأحيان البيئة الأسرية الحية في المشاعر تنشىء المثل أما النشأة الجافة في الإحساس للأسف سيصعب على الأبناء مبادلتك ما تتوقعه منهم.وهذا واقع!

الدليل على ذلك، قد يصعب على إبن تقبيل رأس أو يد أمه وأبيه لأنه لم يعتاد على ذلك بين أسرته منذ الصغر!.
بل واخرون يستقبلون الضيوف في منازلهم دون بشاشة في الوجه او طلاقة في الظهور وتلك بسبب البيئة التي تربوا عليها!

 

يقول أحدهم دائما أعلق تعليقات حسب إلإحساس في داخلي أثناء الحديث أو الرسائل لأترك قلبي يتحدث ولكن لا اجد تفاعل مرضي مع من حولي كأن أقول ما أروع هذه القلادة !

أو هذه الكمة تشبه كمة أبي رحمة الله عليه
أو أثني على عمل ما وأقول أفخر لأنك انجزت هذا الأمر وكأنني انا المنجز!
العجيب ان الاخر يواصل حواراته وكأنه لم يسمع شيئا.هل يعقل أننا وصلنا الى أحاسيس مجردة كهذه؟!

القصد هو لمن لايشاركك المشاعر بغية التجاهل وكبت الإحساس او اعتبار ذلك انتقاصاً،
فبالتالي وهذا شيءٌ مماعلمتني حياتني أن لاتبوح بإحساسك وإن كنت في قمة سعادتك أو حزنك إلا من ترى منه متكأً ومسنداً في مبادلتك بالمثل،حتى لاتشعر بالخذلان والإنكسار بعدها،

إن أحبب فعبر، إن كنت في سعادة فشاركها، إن كنت معجب بسلوك ما فتحدث،
إن أعجبتك رسالة فاثنِ عليها،إن راقت لك عبارات فاشكر صاحبها، إن أثر عليك والمك غياب أحدهم فتواصل معه،إن إشتقت لصاحبك فاتصل به ثم قل له بمدى الإشتياق،

إن أحببت إنجاز طالب فتكلم معه.
لم الحبس؟!!

لاتبخل بإحساسك وإنك كانت بدمعة!.
فوالله بها الحياة أجمل،والقلوب أوسع،والجوارح أهدأ

في حادثة الإفك دخلت إمرأة من الأنصار على السيدة عائشة وبكت معها كثيراً دون نطق لأي كلمة منها.
فقالت السيدة عائشة:لن أنساها لها.

ختاماً أيها القارىء الجميل أطلق مابداخلك ،وتأكد أن إحساسك هو مثل الماء للزهر،والنور ساعة للظلام.
مثلما حدث مع كعب بن مالك في غزوة تبوك فقد تخلف عن أمر ما ولكن الله تاب عليه فدخل المسجد مستبشراً فقام إليه طلحة مستبشراً واحتضنه،

فقال كعب لن أنساها لطلحة.وهذا يذكرني بدراسات اليوم التي تشير إلى أن أكثر الطرق تأثيراً للطرف الاخر هي غير اللفظية كالإبتسامة والحضن وحركات العين وتعبيرات الوجه والجسد.

التصنيفات
شبكة عرب ميديا

الاَذان في رمضان. . . وروعة الروحانية بقلم الكاتبة رفيف الطائي

الاَذان في رمضان. . . وروعة الروحانية

كتب / رفيف عبدالله الطائية

لا أعرف كيف أبدأ . . فلأول مرة يعجز قلمي وفكري وقلبي عن وصف قيمة معينة . . . لروعتها وعظمتها كان يخال لي بأني عندما أمسك بالقلم للبدء في الكتابة سينطلق وكأني أخط ببراعة وفن، وتتبعثر كلماتي وعباراتي عن ما يجول في خاطري، ولكن إذا بي أراه يتوقف نعم يتوقف عن الكتابة لموضوع دائما أخاطب نفسي فيه وأحاورها،

وإذا بي أسأل قلمي لماذا توقفت، ولماذا يا عقلي لا تلهمني الأفكار لكي تنطلق يداي في الكتابة، ولماذا يا قلبي عجزت عن وصف شعور روحاني عظيم. . هل لروعة وعظمة هذه القيمة، أم ماذا. . . ؟

فأنا اليوم أرغب في التحدث عن الاَذان، بروعته، وعظمته، وقيمته، وروحانيته. سؤال يحيرني لفترة ليست بقصيرة من الزمن، لماذا؟ نشعر بالراحة عند سماع الاَذان؟ لماذا عند سماع كلمة الله أكبر نشعر بالطمأنينه النفسية. الله أكبر الله اكبر . . .

ما أروعها من كلمة عظيمة، تقشعر لها الأبدان من عظمتها وروحانيتها. حي على الصلاة حي على الصلاة . . . وما أروعه من تنبيه وحث على القيام بفريضة تعصمنا عن أمور كثيرة نهانا الله عنها وتذكرنا بما أخطانا وما غفلنا.

إن للاَذان قيمة رائعة عظيمة، فله القيمة المعنوية والتي تنبع منها عظمة العلاقة الروحانية بيننا وبين الله ، وناهيك عن قيمته المادية من حيث تحديد الوقت والزمن. من حيث الوقت والزمن. . . إن الصلاة مرهونة بوقت الاَذان الذي كما هو محدد خمس مرات في اليوم فو عامل مساعد على تحديد الوقت من الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء. . . .

وهذه هي الأوقات عبارة عن تغير أو إنقلاب زمني عظيم وفي غاية الأهمية. . . فهذا يعني إن فرض الصلاة مسارها مع حركة الزمن والوقت وبالاَذان هنا تنبيه لأهمية هذا الوقت وهو تنبيه في غاية الأهمية وله أولويات لا بد من أخذها في الإعتبار، ألا يكفي أن نتعلم من الاَذان قيمة الوقت ؟!

وسرعة الزمن؟! ألا يكفي أن من خلال الاَذان تنبيه للحث على الحمد وشكر الله على نعمه في كل وقت من هذه الأوقات وأن نتذكر ما غفلنا عنه؟! إذن التعبد وشكر الله هنا في وقت يحدث فيه إنقلاب وتغيير في الزمن . . .

أليس بهذا روعة روحانية ؟ قال سبحانه وتعالى جلت قدرته ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) بمعنى الحث على تأدية الصلاة في وقتها المطلوب وبالاَذان وسماعه بصوت عال يذكرنا بذلك أن لا نغفل عنها ولا نؤجلها ومن هنا نتعلم قيمة عظيمة جدا لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد. وبسماع الاَذان نتسارع ونتسابق لنيل رضا الله سبحانه وتعالى لأداء واجب فرض علينا وبروعتة وعظمتة نتنافس للوصول لمرضاته سبحانه وتعالى ،

وعدم الكسل والتواطؤ عن الفرائض والركض وراء ما هو فان في هذه الحياة، وهي حث على أن نعمل لأخرتنا قبل دنيانا. وهل يخفى علينا إن بإقامة الاَذان هو إرتباطه بحركة الزمن الدائرية وإنها نقلة روحانية لا بد من التقيد بها، والإحساس بعظمتها. هل ننكر عندما أمر الرسول صلى عليه وسلم بلال الحبشي بالمناداة للاَذان بصوت جهور وعال ومرتفع ؟! لماذا لكي يعرف الناس بمواقيت الصلاة بسبب التضارب في وقته بين الناس بتلك الحقية التاريخية. ولكن في هذا الزمن نعلم إن وجود المكبرات الصوتية تعلم الناس بدخول الصلاة أينما وجدوا في المنزل أم العمل أم لقضاء إحتياجات متطلبات الحياة العامة. . . .

ولا ننكر إن في روحانية سماع الاَذان هو نداء روحاني حث عليه سبحانه وتعالى للقيام للصلاة والقيام للفلاح، وعظمة روحانيته هو إنتشال المسلم من همومه ونزواته،

وإستغفاره عن أخطاءه. كم هي علاقة روحانية بين العبد والله سبحانه جلت قدرته عند سماع المناداة للاَذان حينها نتأمل الوجود . . . وعظمة خلقه كلمة الله أكبر وحدها كفيلة أن نتأمل عظمة الخالق . كلمة أشهد أن لا اَله ألا الله وإن محمدا عبده رسوله كفيلة بأن تذكرنا بالشهادة،

وكلمة حي على الصلاة ،حي على الفلاح نتسارع لنتوضأ ونتطهر من ذنوبنا وأخطاءنا ونشكر الله على نعمه علينا . ويكفينا أن نعلم إن الاَذان له روحانية عظيمة ولن أبالغ إننا نعجز عن وصف هذه الروحانية وعظمتها في علاقتنا مع الله.

والحمدلله رب العالمين على نعمة الإسلام ، ونسأل الله العلي القدير أن يثبتنا على الإسلام. •

التصنيفات
شبكة عرب ميديا

بين القانون الوضعي والتشريعي وخطر الديموقراطية

بقلم / أحمد مسلم جعبوب

بين القانون الوضعي والتشريعي وخطر الديموقراطية
———

الجريمة العظمى عندما يُشرع القانون لخدمة النافذين، والجريمة العظيمة في الصمت القاتل الذي يجعل من المظلمة ظالم ومن الجلاد المجني عليه.

صحيح أن المثالية لن يطولها نظام ومن المستحيل أن يكون ذلك مطلب العقلاء، ولكن الوسطية طموح وأمل كل فرد في كل مجتمع. فمن المسلم به أن الانظمة في البلدان العربية الاسلامية لا تقوم على اساس الشريعة الإسلامية بل على الانظمة الوضعية. مع ذلك فتلك الانظمة الوضعية مقبولة لدى الفرد حين لا يتعارض ذلك مع الدين الاسلامي.

من المؤسف جدا أن ترى اسلام يسود مناطق واسعة في الجزيرة العربية بنسبة ١٠٠% ولكن يُعمل فيها بنظام القانون الوضعي. والمخجل في كلتا الحالتين لا يتم تطبيق أيٌ من القانونين. يعنى النفوذ هو القانون والشريعة والشرعية والنظام المطبق على الفرد العربي .

حين نقارن انفسنا مع العالم الغربي في الديموقراطية، فالكثير يرى في ذلك النظام المثالية والتطور وتقدم الحياة والحرية ، وهذا المفروض ان يتعارض معنا كمسلمين بما تحمله الانظمة الغربية من مُباحات وحريات لا تتوافق معنا ابدا نحن المسلمون وتتعارض مع قيمنا ومبادئنا في مجتمعنا العربي ، فتلك الديموقراطية التي تبيح المحرمات والمحظورات تتصادم مع منظومتنها بقوة في الدين والاعراف.

من هنا نتأمل ان تُطبق الانظمة الوضعية بما يتوافق مع الدين الاسلامي لخدمة الفرد وعدم استغلال النافذين في الاحكام وان يكون القضاء العربي معتدلا . هنا بلاشك ستقف دولنا العربية على مسار سليم قويم يبعث السعادة والأمان والعيش الكريم للفرد وبالتالي نجزم على أن اي دولة عربية اتخذت القانون النزيه كسلطة تشريعة نافذة فإنها ستتقدم في التطور والانجاز بشرط ايقاف المتسلطين المتسلقين و المتنفذين الذين يحُرفون القانون حسب الرغبات والمصالح الشخصية على حساب مصلحة الوطن.

حيث أن من يرى أن أي تحول ديموقراطي في جزيرة العرب يخدمنا كمسلمين، فلابد أن يعيد التفكير ألف مرة ويتسائل. هل سيقبل ما يراه في الشوارع الغربية من الضياع الاخلاقي والانحرافات المثيرة في الفسق والمجون والمثلية وغيرها … الخ،

فالديموقراطية انعكاساتها خطيرة علينا كمسلمين في المتغيرات التي ستحدث في عاداتنا وتقاليدنا وتلك التطوارات ستكون تحت حماية القانون الديموغراطي الغربي . فلن يفلح ذلك معنا بل سيعيدنا الى الجهل والتخلف. فمن يرى الهروب للديموقراطية حل افضل فليتحمل أثر ذلك من خلال تفكك الاسرة التى ستأخذ مسار آخر من الحريات والتحرر من القيم والمبادئ والاخلاق الاسلامية.

فيجب أن نضع في عقولنا أن الديموقراطية تحرر من المحرمات وليست الحرية.

هذا المعنى الحقيقي للديموقراطية …

أحمد مسلم جعبوب

التصنيفات
شبكة عرب ميديا

العمال المقيمين رفقاً بهم… فهم بشر بقلم رفيف الطائي

العمال المقيمين رفقا بهم . . . فهم بشر
20/02/2011
رفيف بنت عبدالله الطائية

لعمر بن الخطاب رضي الله عنه مقولة مشهورة: ’’متى استعبدتم الناس وقد لدتهم أمهاتهم أحرارا’’ ويستدل منها المعاملة الحسنة وعدم ظلم الاَخرين أو التقليل من شأنهم وعدم الإستهانه بهم، سأتناولها من جانب معاملة عاملي المنزل كيف أصبحت في عصرنا الحاضر،

فللأسف معظم الناس لا يتعاملون معهم بالأسلوب الحسن الذي حث الإسلام عليه. فمن خلال المحيط العملي والإجتماعي نسمع الكثير فهناك من لا يطعهم وهناك من يتطاول عليهم باللسان أو اليد وهناك من يظلمهم، وهناك من لا يجعلهم يخرجون من المنزل إلا حين رجوعهم لبلادهم.

قبل أن تتصرف هذه الفئة بهذه التصرفات هل فكروا ما ينتج من عواقب سلبية؟ ألم يفكروا إن فلذة أكبادنا بين أيدهم؟ للأسف يغفل الناس عن ذلك إعتقادا وجهلا منهم بأنه طالما حضر عامل المنزل فمن حق كفيلة أن يتصرف معه كما يشاء وإنه من أملاكه الخاصة.

الرأفة بهم فهؤلاء بشر، أتوا ليعملوا نظرا لحاجتهم المادية وظروفهم القاسية، يتوجب علينا قبل القيام بأي ردة فعل اتجاهم أو اتجاه تصرفاتهم نتفكر قليلا ونتصرف بحذر لكي نتفادى أي رد فعل سلبي من قبلهم.

فكما هناك عاملي منازل سيئين فهناك الكثير ممن يتمعوا بالنزاهة والأمانة والخلق المحترم والثقة. أنا لا أقول بأن جميع الناس يسيئوا معاملة الخدم ولكن البعض أو فئة قليلة،

فمن خلال تعاملاتي الإجتماعية أرى الكثير من الكلام أو التصرفات من قبل الناس ما أتعجب منه وبعض الأحيان أبدي تعجبي بشكل مباشر، فهناك من يغلق جميع أبواب الغرف قبل الخروج من المنزل، وهناك من يرفض أن يلمس إبنه مربية لأنه على حسب قوله يكره ذلك، عجبا؟ إذا لماذا نحضر مربيات؟! وهناك من يقول من المستحيل أن أكل من يد خادمتي فلن أعلمها الطبخ خوفا على أسرتي، والكثير من التصرفات والكلام الذي يثير عجبي وفضولي، وأتساءل داخل نفسي لماذا كل ذلك؟ هل بسبب ما نسمعه عبر وسائل الإعلام أو ما نقرأه من إيميلات وما تحويه من قصص ؟ أم لأننا فقدنا حتى الثقة بأنفسنا؟

فأصبحنا لا نثق بهم؟ فهناك بعض النساء يقلن بالحرف الواحد أنا أخذ إبني لوالدتي أو والدة زوجي، لماذا؟ فإذا بإجابة غير منطقية لا أثق بعاملة منزلي، لا تعلم كيف تتصرف، هل جربتي وعلمتي هذه المربية كيف تتعامل مع طفلك؟. . ألم تفكر هذه المرأة الشابة عندما تترك منزلها للعمل بأنها ترهق من كاهل إمرأة كبيرة وجب علينا نحن أن نقدم لها كل سبل الراحة النفسية والبدنية، أنا لا أهاجم هذه الفئة، ولكن إعطوا الثقة لأنفسكم كي تعطوها للغير هناك من حرمهم من الطعام والملبس . .

هناك من لا يريهم الشارع طيلة فترة وجودهم،حقا هناك فئة من الخدم يجب نأخذ حذرنا منهم ولكن هل الحذر يكون بطريقة وسواسية؟ وأقول فئة وليس الجميع فكما هناك السيئن هناك الطيبين، بمعاملتنا لهم نحن من يستطيع كسبهم، إن الدين الأسلامي له الكثير من الجوانب التي تعلمنا كيف نحسن معاملتهم، فهناك أناس يجهلون حقوق الخدم ويقصر في حقهم.

فقد أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بإطعامهم فهناك بعض الناس ممن يجعلون عامليهم يطبخون لهم طعاما مختلفا عن أهل المنزل بعيدا عن اللحوم أو الأسماك وهناك من يعطي الخدم بقايا الأكل وهناك من يدفعوهم حق الطعام، لماذا كل ذلك فديننا وصانا بالكرم، لماذا نبخل عليهم بأبسط حقوقهم؟!

الإهتمام بالملبس ، هذه الفئة، لولا حاجتها المادية وظروفهم الصعبة لما أتوا وعملوا لذا يتوجب علينا أن لا ننساهم من كسوة الصيف والشتاء والعيد، أن لا نجبرهم على ملبس معين فقط لأننا نريد ذلك، ولأننا نريد أن نفرض عليهم سيطرتنا وإعتقادا منا بأن هذا من حقنا. ولا نكلفهم فيما لا يطيقونه، فهناك أناس يرغبون منهم أن يعملوا على مدى أربعة وعشرين ساعة دون توقف وبدون شفقة، إنهم بشر لهم طاقتهم وقدراتهم،

ولكي نجعلهم يشعرون بالراحة والطمأنينة نسكنهم في غرف نظيفة اَمنة لكي يجددوا نشاطهم ويباشروا عملهم بحب وبشاشة،نأجرهم براتب يتناسب معهم ومع مجهودهم ومن فنرة لفترة نزيد منه ونكافئهم بالهدايا على مناسبة جميلة مرت عليهم. فهذا يشعرهم بشعور جميل اتجاهنا وتقريبهم من عالمنا ومحيطنا، لتكن أيدنا سخية لهم، كي لا نشعرهم بالحرمان،

فالشعور به يولد الكثير من الحقد والكراهية.

تجاوزعن خطأهم وتقصيرهم فربما يخطيء بغير قصد، تذكر لحظتها فنحن من الممكن أن نقع بنفس الخطأ اعطهم الثقة على منزلك فهم أصبحوا جزءا لا يتجزأ من أسرتك،

فأنت كفيلهم في الدنيا وستسأل عن معاملتهم في الاَخرة، إن الدين معاملة فكلما تعاملنا معهم برفق ورأفة وعدم ظلمهم وعدم تسلطنا الغير منطقي عليهم كلما أخلصوا لنا، وتذكرونا بالخير. فلنفكر بهم كما نفكر بأنفسنا،

ونتساءل لماذا نستعبدهم وما أحوجهم للعمل هو لإعالة أسرهم، نتخيل أنفسنا مكانهم، هل نرضى أن يظلمنا مرؤوسنا بالعمل؟ هل لحظتها سنسكت عن الظلم؟ هل نرضى عن عدم مكافئتنا بطريقة حسنة على مجهودنا؟ هل نقبل أن يستهان بعمل قمنا بها؟ كل ذلك بالطبع سنرفضه فلماذا تستخسر على عامل المنزل أن يرفض ذلك ويستنكره؟

فهم لهم كرامتهم التي يجب أن لا تهدر ولا يستهان بها، وبأنهم نفوس بشرية من حقهم أن يحزنوا ويفرحوا، ويشتهون ما يأكلون، وحقهم التواصل مع معارفهم، ومن حقهم الإحساس بالاَمان والطمأنينة والثقة.

التصنيفات
شبكة عرب ميديا

أهمية دعم المبادرات السياحية الفردية بقلم عبدالله بن زاهر العبري – سلطنة عمان

  1. أهمية دعم المبادرات السياحية الفردية للمواطنين بسلطنة عمان

في اطار اهتمامي بالعمل السياحي قمت قبل عدة سنوات بشراء منزل أجدادي في وسط قرية مسفاة العبريين القديمة وباشرت بترميمه بعد أن كان آيل للسقوط ،

وهذا المنزل كبير ومكون من 3 ادوار ويحتوي على 6 غرف ومخازن ومطبخ ، وقد كلفني ذلك الكثير من المال والجهد والوقت ، ومن ثم شرعت في تجهيز البيت ليصبح واحدا من بين أجمل المتاحف العمانية تحت مسمى (بيت المسفاة للمقتنيات التراثية – Al misfah traditional gallery)

حيث يحوي الكثير والكثير عن تاريخ وتراث الاجداد ، وأصبح البيت ولله الحمد مقصدا سياحيا مميزا ويشيد به الجميع .

هذا العمل في مجمله تم بالجهود الذاتية ومن دون الحصول على اي دعم مادي او معنوي او أيا كان من قبل الجهات المعنية واقصد هنا تحديدا وزارة السياحة ووزارة التراث والثقافة ..

ليس هذا فحسب فقد كان لوزارة الاسكان ايضا موقفا مؤسفا حيث تقدمت قبل اكثر من عامين بطلب الحصول على سند ملكية لهذا البيت حتى اتمكن من ادخال التيار الكهربائي واستكمال بعض الاجراءات الاخرى ولكن حتى هذه اللحظة لم أستطع استخراج تلك الملكية العجيبة ،

وأنا في حيرة من امر إجراءات هذه الوزارة فبعد تاخير طويل وركن للمعاملة في الادراج وانتظار ممل جاءت لجنة الاسكان لمعاينة البيت وأبدى بعض أعضاء اللجنة حجج ومبررات غير مقنعة آخرها وجود ممرات (سكك) اسفل المنزل .

وهذه الممرات كما هو معروف موجودة في أغلب القرى الجبلية والريفية العمانية كما أن البيت يشهد له الجميع بأنه يعود لاسرتي منذ مئات السنين ولا ينازعني فيه أحد ..

لذلك وبعد هذا التعقيد والبيروقراطية وفي سبيل تشغيل البيت التراثي مع بداية الموسم السياحي المنصرم فلم أجد بدا وقتها من استلاف واير (سلك) كهرباء من أحد الجيران – جزاهم الله خيرا – لانارة البيت التراثي ولتشغيل مراوح الهواء والكاميرات .. وحتى هذه اللحظة لم ترى تلك الملكية النور ولازلنا نستخدم ذلك السلك .

ما أود قوله هنا أن تنشيط القطاع السياحي في السلطنة يحتاج الى ابداء مرونة في الضوابط والاشتراطات تراعي طبيعة وخصوصية بعض التجمعات السكانية وظروف أصحابها وعدم مقارنتها بالمدن ،

إلى جانب ضرورة إنشاء مركز موحد لمعالجة الطلبات ذات الصلة بالعمل السياحي يتبع وزارة السياحة ليضطلع بدور المحور مع كافة الجهات ذات العلاقة وما على المواطن المعني الا مراجعة ذلك المركز من دون الحاجة للتردد إلى عدة جهات كما هو حاصل حاليا فضلا عن معالجة الازدواجية الحاصلة بين تلك الجهات بشأن بعض الإجراءات ..

أضف إلى ذلك أهمية تقديم الدعم الممكن للمواطنين أصحاب المشاريع والمبادرات السياحية خصوصا في مناطق الجذب السياحي الرئيسية فهم يبذلون قصارى جهدهم لتطوير القطاع السياحي وهم احق بالاهتمام والمساعدة والدعم عن غيرهم من الوافدين الذين منحوا تسهيلات بالمجان .

عبدالله بن زاهر بن سعيد العبري
ولاية الحمراء .. مسفاة العبريين
91104466


 

التصنيفات
شبكة عرب ميديا

هيثم السلطان قادم-قصيدة بقلم أحمد مسلم جعبوب…

هيثم السلطان قادم…
كلمات احمد جعبوب

خبروا الشعب الوفيا هيثم السلطان ضيا
فاسرقوا مما ابتُليتم لن تطولوا للثريا

خبروا الجائع قهرا إن مولاه زكيا
والقضايا عالقات في ملفات تُهيا

شيدوا بيتاً محرم أو قصور المعتليا
فالزلازل هادمات كل مسروق خفيا

لن تنالوا البَر يوما من دموع ونجيا
فاليتامى والثكالى في دعاء وشكيا

اغلقوا الابواب عنا اوصدوها فتَعيا
يفتح الله الغلائل في سجود من عُليا

اجمعوا الاموال حتى يهدم الله الغنيا
وانهبوا خيرات ارض واتركوا الحر شقيا

غافلٌ لا بد يصحو من سبات وهذيا
والبشارة من إلهي بالعطايا والجُزيا

انتهجنا الصبر حتى كلّ من كان نديا
فليعيش الحر شامخ رافع الرأس أبيا

نرتجي المولى بهيثم ينعش الارض بشيئا
فانتظار الحالَمين في تأمل منهجيا

أيها القاضي بعدلك سيفك المسنون هيا
فلتُقطع كل مارق ولتعيد المجد ريا

هيثم السطان قادم ابشروا فالكل حيا
فليباركه إلهي واسعدوا من بعد غيا

✍🏻 أحمد مسلم سوحلي جعبوب

مناسبة القصيدة : هيثم السلطان قادم

شهدت عمان عصر النهضة المباركة التي اسسها السلطان الاب القائد الحكيم الراحل في ٢٣ يوليو ١٩٧٠ …. بعد ١٥ عاما صارت عمان تواكب العالم خرجت من الظلام الى النور….
وظلت عمان في سلام وخير وهناء وعلاقات متميزة مع الجيران والعالم.

الفترة الصعبة والاكثر ايلاما للشعب العماني هي فترة مرض السلطان الراحل سنوات كان جلالته رحمه الله يرى كل المواطنين هم الابناء الذين خرج بهم للدنيا وهم الوطن الجميل.

المؤسف استغلال البعض من الافراد نفوذهم وخانوا العهد والامانة ومدوا ايدهم للسرقات بكل برودة في ظل الوطن يبكي حرقة والم في مرض باني نهضة عمان.
بين حين وآخر نسمع ونقرا احيانا عن الاختلاسات بالملايين..

الفترة التي فيها ابو نهضة عمان مريض لم يخجلوا بعض الافراد ان يسرقوا الامانة.

رحل الاب القائد السلطان قابوس طيب الله ثراه…

ووصى بالسلطة للسلطان هيثم حفظه الله امام اعين العالم وتمت مبائعة السلطان هيثم من الاسرة المالكة الكريم والشعب العماني باجمعه.

فالمواطن يتالم لفساد بعض الافراد الذين باعوا الذمم من اجل المال والبلد تعاني من الكساد الاقتصادي الذي غزا العالم باكمله.

فالمواطن يشعر وبعمق بان السلطان هيثم بن طارق حفظه الله السلطان العادل النور والضياء لعمان. وكل عمان استبشرت بقدوم هيثم السلطان

فبعد الغي بسبب من خاونوا اماناتهم استغلالا لمرض السلطان الراحل طيب الله ثراه … نرجوا السلطان هيثم كما هو عادل ونطلبه جلالته حفظه الله القائد الزاهد بامور أبنائه ابناء الوطن
يطلب المواطنون محاسبة كل مؤتمن ومسؤول ومواطن خان.

التصنيفات
حول العالم

خلف الكواليس-مقالة بقلم الكاتب أحمد مسلم جعبوب

خلف الكواليس…

قنبلة موقوته خلف الكواليس.. الا وهي العمالة الوافدة التي تعتمد على قوتها من عمل يومها، اذا ما استمر الوضع الذي نحن عليه ، فمن اين يأكلون ويشربون؟ وكيف يعيشون في ظل ازمة خانقة؟
كورونا … نسال الله النجاة منه!!!

اتى علينا امر الله ، لا حوة ولا قوة الا بالله.

صحيح أن الوضع يشمل الجميع، ولكن المجتمع العماني متعاون مع بعضه البعض والكل مكمل للآخر، عادة اجتماعية من سمات العرب، التعاون في الاوقات العصيبة. هنا لابد أن نضع في اهتمامنا الوافدين الذين سينقصهم الكثير في هذه الجائحة اجارنا الله واياكم اصابتها.

نرجوا من الحكومة والمواطن ان يضع هذا الامر حيز الاهتمام ، ولا ننشغل بانفسنا ونترك غيرنا ونحن لدينا ما يسد رمق الحياة.

إن لم يحركنا الضمير والإنسانية والدين تجاه هؤلاء الذين انقطعت بهم السبل، وإن لم تتحرك الحكومة بمبادرة اخلاقية، فلربما ننتظر الاسوأ من ردات الفعل لهذه العمالة الوافدة.

لا ننكر أن هنالك الايدي البيضاء في مختلف ارجاء الوطن، ولكن الامر جلل يحتاج خطة دعم تتبناها الحكومة واهل الخير لمساعدة الوافدين في طريقة العيش خلال هذه الجائحة .

ونرجوا ألا نضع على كاهل الكفيل اللوم والعتاب ونحن نتفرج ، فالكفيل هو كذلك ابن الوطن ولديه اسرة وعليه التزامات، فلا شك أن من الكفلاء من لديهم القدرة على صرف ولو نصف راتب للعمالة المتوقفة عن العمل، ولكن غيرهم لا يستطيعون، فاغلاق المحلات التجارية عطلت نمط الحياة التجارية للكثير واغلقت مصدر العيش والرزق للمواطن المعتمد على دخل هذه المحلات. والله خير الرازقين.
ناهيكم عن العمالة السائبة او الهاربة من الكفلاء، فكل ذلك عبأ ولكم ان تتخيلوا المعاناة في مختلف المجالات.

العمالة الوافدة التي تعطلت بسبب الجائحة في ارض الوطن علينا لها الحق دينا وشرعا واخلاقا.

حفظ الله البشرية من جائحة كورونا

أحمد مسلم جعبوب

مقالة سابقة للكاتب✍️✍️

إنعكاسات لنصائح الازمات …..بقلم الكاتب أحمد مسلم جعبوب

التصنيفات
شبكة عرب ميديا

” كورونا” والعودة إلى الله،بقلم الإعلامي سالم جيلان أبويزيد

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

” الكورونا”… خطر، وهم، هاجس تحول إلى حقيقة صادمة، المرض الأخطر أم الوباء الفتاك؟ بين هذا وذاك أمسى الكل يخشاك، داهم الصين وفتك بهم الواحد تلو الآخر، حاولوا محاصرته وعَزَلَهُم العالم، خارت قواهم وما استطاعوا إيقاف تمدده، بدأ الخوف ينتشر في أرجاء العالم، دبّ الهلع والذُعر بين المجتمعات، لم تكتف الدول بعزل الصين بل أوقفت وارداتها، ومنعت وصول صادراتها، أتلفت منتوجاتها وحجبت كل مصنوعاتها، الحذر الحذر من تسلل الفيروس بأثرٍ رجعي….. وماذا بعد؟!
هل تمت الوقاية الكافية من انتشار الفيروس؟ وهل نجحت تلك التدابير في كبحِ جِماح انطلاقته؟
بالطبع لا… نعم لا .. فقد اجتاح ” كورونا” العالم أجمع، إما بالوصول أو بالخوف والرعب من قدومه، حيث كان انتقاله سريعًا ودوليًا، وكأن رحلاته مُنظمة ومُخطط لها مُسبقًا، ولكنها؛ قدرة رب العالمين الذي يقدر على كل شيء وبيده كل شيء…. غفلت قوى العالم عن قوة الجبار، فأتاهم من حيث لا يعلمون، المرض جُندٌ من جنود الله، يُرسله الله حيث شاء وكيفما يشاء، جاء هذا الفيروس ليكشف ضعفهم أمام القوي العظيم، ” الكورونا” وباء ومحاربته والوقاية منه أشغلت الدول والحكام، كل التدابير والإجراءات العلاجية والاحترازية هدفها واحد، وتبقى نتائجها رهن مكافحته والقضاء عليه، يتعافى مصابون، ويموت آخرون، تتفاوت أعدادهم، تختلف مواقعهم، ويستمر البحث عن العلاج الناجع… كيف يصنعوه؟ ومتى يستخدموه؟ ذلك علمه عند علام الغيوب ولكنهم لا يُدركون.

لم يسبق ” كورونا” أي وباء مقياسًا بأثرها وتأثيرها عالميًا، اختفت أخبار الحروب، توقفت النزاعات على السلطة، ارتدع الظالمون، هدأت الأحزاب، انشلت حركة الملاحة، استقرت البورصة، تراجع النفط، أُغلقت المدارس والجامعات، مُنعت التجمعات والاحتفالات، تعلقت الأنشطة الرياضية، وصلت الإجراءات الاحترازية لإغلاق المساجد والمعابد والكنائس، توحدت الأخبار في كل المحطات… واستمر ” كورونا” في تمدده، بل ويتسارع أكثر فأكثر حسب الإحصائيات المتواترة… تعددت الأوبئة وتفشت من قبل، وحدثت حروب كبيرة، وحلت كوارث طبيعية، ولم تفعل بالعالم مافعله فيروس ” كورونا”.

مايميز المسلمون عن غيرهم، عبادة الله وحده واللجوء إليه، وهذا الوقت بالذات يلزمهم بالفعل العودة إلى الله، والتمسك بحبله المتين للنجاة من البلاء.

✍🏻 سالم جيلان أبويزيد

التصنيفات
شبكة عرب ميديا

إجتماع حاسم لمجلس إدارة الأولمبياد العماني الخاص لبحث خطة اللجان بالأولمبياد-ظفار

عقد اجتماع لمجلس ادارة الأولمبياد الخاص العماني وذلك بمقر الأولمبياد الخاص العماني بمحافظة ظفار بحضور الشيخ سيف محمد الربيعي رئيس مجلس إدارة الأولمبياد الخاص العماني والشيخ نايف أحمد الشنفري نائب رئيس مجلس الإدارة رئيس الأولمبياد الخاص العماني بظفار والسيد احمدالبوسعيدي أمين سر الأولمبياد الخاص العماني ورؤساء اللجان :
يوسف بيت سليم رئيس اللجنة الرياضية

عمار سعيد فاضل رئيس لجنة المناشط و الفعاليات
عائشة عمر حسن العيدروس رئيسة لجنة المبادرات
أحمد عبدالله العجيلي رئيس اللجنة الإعلامية
حيث تم مناقشة خطة اللجان بالأولمبياد الخاص العماني بمحافظة ظفار
علاوة على استعراض المشاركات والفعاليات والاستحقاقات لعام 2020 م