الرئيسية / شبكة عرب ميديا / فايروس كورونا والصحَوة بقلم حنان الصراوي

فايروس كورونا والصحَوة بقلم حنان الصراوي

فايروس كورونا والصحوة

بقلم حنان الصراوي
منذ بداية الازمة و مع تواصل اجتياح فيروس كورونا لدول العالم، وسقوطها واحدة تلو الأخرى في معركة مواجهته , وجهود جنود الصحة
الجبارة في الصفوف الاولي ومع مساندت الشعوب بالالتزام في القوانين المفروضة للحد من الانتشار لكن مع كل هذه الإجراءات الصارمة، لا يزال الوباء يتمدد في دول جديدة، ويطيح بمزيد من ضحاياه في دول أخرى استقر بها من فترة، بل إن عددا من الدول أعلنت عن شبه هزيمة واستسلام في مواجهة المرض، خصوصا مع تكشف ضعف الأنظمة الطبية حتى على مستوى دول متقدمة، وأعداد الضحايا تنبئ بهذا . ويبقي السؤال متى تعود الحياة إلى طبيعتها؟
شهد العالم العربي الإسلامي مع بداية الازمة صورة متداولة لمكة المكرمة وهي خالية من الناس وأيضا بعض الفديوهات المتداولة لمساجد تنادي بالصلاة في بيوتكم , يالله كم هي مؤلمة هذه الأيام اشرف الشهر الفضيل علي الانتهاء وكل يوم ينادي الصلاة في بيوتكم ولا نعلم الي متي يستمر هذا الحال .
لطالما اعتاد الكتير من الناس انه بعيد كل البعد عن تلك الكوارث اللتي يراها بالتلفاز في نشرة اخبار ها هو يعيش ازمة لها اوجهه عده
تكتر الأسئلة حول هذا ابتلاء من الله ام عذاب من الله وعلم هذه عند الله . لكن ما علينا فعلة الان رفع أيدينا للسماء والدعاء والتقرب إليه . لطالما كنا نحتاج وقت لختم القران والتدبر في المعاني , لطالما اشغلت الحياة البعض عن أداء الصلاة في وقتها انها فرصة للقاء الله في الموعد 5 مرات , فرصة بر الوالدين , تربية الأولاد , اكتشاف الذات محاسبة النفس تغير العادات التقرب من القريب الغفور الرحيم بعباده بكل تأكيد كل شيء لحكمة والحمد لله في السراء والضراء . الصحوه بعد محاسبة النفس والتوبة الصادقة هي فرصة وثمرة هذا الوباء مجاهدة النفس في ترك المعاصي الجانب المشرق من هذه الازمة .
هل تعلم ما التوبة ؟ التوبة بها الرجوع والإنابة إلى الله تعالى ، وأداء كل ّ ما له من الحقوق على عباده التائبين، مع العزم والصدق وعدم إصرار القلب على ارتكاب الذنوب . فالاستقامة مرتبطةٌ بالتوبة ، ولا يمكن أن يكون المرء مستقيماً وهو مُثقل بالذنوب والمعاصي، والقدوة في ذلك النبي -صلّى الله عليه وسلّم- الذي كان يستغفر في اليوم أكثر من سبعين مرةً وقد غُفِر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، وتجدر الإشارة إلى أنّ التائبين من الذنوب على ثلاث طبقاتٍ أعلاها التوبة من الغفلة ، وأوسطها التوبة من المعاصي، وأدناها التوبة من الكُفر. اعلم جيدا ان الوقت لم يتاخر ابدا للتوبة , تذكر قصة الصحابي الجليل سعد بن معاذ رضي الله عنه كان سيد للأوس في يثرب قبل الهجره النبوية ثم اسلم علي يد مصعب بن عمير رضي الله عنه , 7 سنوات في الإسلام واهتز لموتة عرش الرحمن . ابدا بالتغير دون تردد لا تفكر كثيرا بما سيحدث غدا فكل شيء من الله هون خير كن متيقن من هذا غير عاداتك اعد اختيار جليسك تيقن خير في نفسك واظهره كلنا خلقنا لكي نسعي له وحده لا شريك له . كل مر سيمر ظن بالله خيرا واحمد الله علي حياتك السابقة هناك الكتير من النعم اللتي كنا بها ومطمئنين لوجودها وعرفنا قيمتها اكتر والان لحظنا اكتر كل تلك النعم .

شاهد أيضاً

مالا تعرفه عن الفنان العماني نبهان الشعيبي؟! أسطورة فنية جديدة

نبهان الشعيبي هو احد الشخصيات الاكثر نفوذا على مواقع التواصل الاجتماعية في دول التعاون الخليجي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *