الرئيسية / شبكة عرب ميديا / عندما يكون مديرك-تعرف علي أنواع المدراء-وفن التعامل معهم….

عندما يكون مديرك-تعرف علي أنواع المدراء-وفن التعامل معهم….

كتب / رفيف بنت عبدالله الطائية

نصادف في حياتنا العملية شتى الأنواع من المدراء المباشرين والذين لهم العامل الكبير والأساسي في رفع شأن الموظف خلال العمل أو التقليل من شأنه كموظف وإحباطه،لذا سأتطرق اليوم لتصنيف المدراء

وكيف نتعامل معهم. فهناك المدير (الطاغية واللوام،المتعب والحالم،المتفجر والطيب والمساند والمتعجرف والمدعي والبيوقراطي والحاضر الغائب وهناك من يتصيد الأخطاء والمحبط)،ومع هذا التنوع في أصناف المدراء لا بد علينا كموظفين من فهم مديرنا في بند أي نوع لكي نريح بالنا لإكمال أعمالنا على أكمل وجه.

فالمدير الطاغية بحد ذاته شخص يسعى لولاء الموظفين بدون أي عاطفة دائما أسلوبة في التعامل نابع من ناحية سلبية وفي حالة المناقشة على الرغم من تجنبة لها يشعر الموظف الذي أمامة بعدم الثقة محاولة منه بأن يجعله غير مرتاح بتلك اللحظة ودائما يتعامل بأسلوب مستفز وشكاك ويتبع عامل التهديد،مع مثل هذا الصنف من المدراء لا بد من أن تحاول وبذكاء تصيد بعض الأمور السلبية الواضحة عليه التي قد تساعدك كثيرا في عدم الخضوع لإحباطه لك وكن دائما واثقا من نفسك أمامه،ولأنه محب للمديح لشخصة أرض غروره في مظهره ما هو مناسب للثناء كساعتة وملبسة، فهو أيضا ذو شخصية مدعية يعارضك بكل شيء ومن الممكن يميل لصفة الكذب ليتجنب اللوم عليه عن أي نقص في العمل.

ولا ننسى المدير المتعب الذي يرمي على عاتق الموظف الكثير من المهام التي تتعلق بعمله والتي لا تتعلق وكذلك لا يقدر الظروف الشخصية لموظفيه وعليك كموظف هنا ان تفصل بين العقل والعاطفة وعدم الشعور بالخوف منه لا تعطيه مبررات كثيره ليتصيد أي خطأ عليك وحاول بقصارى جهدك وبذكاء عدم أخذ عمل فوق طاقتك وكن قوي الشخصية أمامه قدر ما تستطيع.

المدير اللوام والذي لا يتحمل مسؤولية قراراته سيحاول بكل جهده بأن يرمي أي خلل في العمل لأحد موظفيه وربما تصل بأن يخص موظف واحد دائما ليرمي عائق ضعفه كمدير عليه بحيث يكون ذلك الشخص هو الأقوى عنه في مجال العمل. . هنا يجب أن تبرهن إنك على حق بالأدلة والبراهين القوية وعدم الإنفعال أمامه وكن هادئا جدا عند أي نقاش بينك وبينه، فهو يتصيد أخطائك بطريقة ذكية جدا.

أما المدير الحالم والذي يعتقد دائما أنه هو العبقري الذي يبتدع الأفكار العظيمة وينسب كل ما هو ممتاز له لا تستسلم له في كل ما يريده فهو يوهمك أن فكرته عظيمه وتستحق التنفيذ ولكن ربما تكون غير منطقية ومن الخطأ تنفيذها ناقشه بترو وهدوء وإحترام فبغض النظر عن شخصيته فهو يقدر الموظف ويحترم رأيه إذا أقنعه بشكل منطقي.

والبعض منا قد يصادف المدير ذو البركان المتفجر غضبا الذي يعلو صوته ويضرب بيده على الطاولة في تلك اللحظة كن هادئ الطباع واستمع له إلى أن تهدأ نوبة غضبه لانه بتصرفك الهاديء سيخجل هذا المدير من إحترامك له بالرغم من عصبيته لأنه في النهاية بداخله شخصية متهورة ولكنها طيبه حيث أنه يرغب منك أن تكون صادقا معه غير مستغل لطيبته ولكن كن حذر فلا تكن متكاسل ومتواطئ في العمل حيث لا بد عليك ان تجعل من طيبته حافزا للإجتهاد لتتجنب عصبيته المتهورة. . .

وهذا الصنف ربما يصل كوالد لك يتعامل معك كموظف بشكل أبوي وحنون ويرشدك ويوجهك كما يوجه الأب إبنه ويدعمك بكل ما لديه لكي يحفز من عملك وهو أيضا ذو شخصية مساندة بكل ما لديه من خبرات وإقتراحات لذا تجنب أي عمل قد يجعله يستشيط غضبا.

والمدير البيوقراطي فهو الحاضر الغائب يباشر العمل من بعيد ومحبا للروتين في عمله لذا يجب أن تقوم بتوثيق كل عمل تقوم به وهذا الصنف كثير التغيب والإستئذان ومن الأفضل مع مثل هذا المدير إكمال العمل بالشكل الذي يرضيه وكذلك لن تأخذ منه أي حافز.

ولا ننسى المدير المحبط الذي يصل لمرحلة عدم المبالاة في العمل فهنا كموظف دورك أنت لكي تسانده وتكون بجانبه وتصل لدرجة الصداقة معه لكي تحفزه بطريقة مباشرة على المثابرة وعدم الصمود أما الإحباطات العملية وبأنك كموظف تحتاج لدعمه الدائم.

وفي نهاية المطاف وبأي محيط عمل الأمر الهام السيرة الحسنة وتذكر إن التعامل مع الناس بسمو وحسن الأخلاق ورقيها تكون قد ملكت مفاتيح السعادة والتفوق.

رفيف عبدالله الطائي
من مسقط
متخصصه في مجال الصحافة والعمل
الخبرة في مجال ادارة الاتصالات وتسويقها وتنمية الموارد البشريه
كاتبه مقالات
باحثه ومهتمة في مجال تنمية الذات والتحفيز

مقالة سابقة للكاتبة رفيف عبدالله الطائي

كن بارعاً في التعامل مع الشخصية المزاجية 21/03/2011 بقلم الكاتبة/رفيف بنت عبدالله الطائي

شاهد أيضاً

ظفار والأنواء المناخية المتكررة بقلم خالد غواص الكثيري

ظفار والأنواء المناخية المتكررة  ……………………….. لا يعقل مع تكرار الأنواء المناخية والحالات المدارية التي تتكر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *