التصنيفات
شبكة عرب ميديا

إغتيال عربي برصاص انجليزي


منذ عقود قليلة أعلن العديد من الدول العربية إستقلالها عن الدول الأجنبية بعد عقود امتدت من الإستعمار والذل والمهانة،
والتواجد الأجنبي والإستيلاء علي الخيرات
تذوق العرب أخيرا الحرية والاستقلال دولة تلو الأخري تحررت في الفترة من 1950 وحتي 1970 تقريبا بعد إستعمار قارب،
في بعض البلدان قرن من الزمان مثل مصر وأخري
ولكن لم يلبث المستعمر حتي فكر في حيلة جديدة يغزو بها العرب ولكن تنبه العرب لقوتهم فاصبح الحل العسكري للإحتلال،
يكاد يكون مستحيلاً فتوجهت أعينهم صوب ما قد يعطيهم أمانيهم دون إراقة قطرة دم
أخذوا يدبروا ويستعدوا ويخططوا لإغتيال أغلي ما يملك العرب
لقد إغتالوا الهوية العربية وتحولت اللغة في العالم العربي تحديداً إلى اللغة الانجليزية وتلاشت الهوية وتنوعت المفاهيم،
الجديدة للتبرج وقلة الحياء وأصبحت موضة الوقاحة الي خفة دم علي طريقة الأجانب وأولاد الخواجة سام
نقلوا لنا خبرتهم باللغة الإنجليزية عن طريق أفلامهم ومسلسلاتهم التي أمدتنا بمعاني مختلفة عن المعاني التي ندركها،
فاصبح المحتال بطلاً وطنياً وأصبح اللص جريء وأصبح المنافق بارع وأصبح السيء صاحب قضية،
تعلمنا منهم الخيانة والخسة والندالة والقبح وأصبحت سمة من سمات الشباب العربي أجمع
أصبح من يحافظ علي التقاليد قديم ومن يتمسك بالرزائل عصري مفاهيم طالما كرهنا معانيها بوطننا العربي ولكنها الأن،
أصبحت رمز ومثل أعلى لعدد من الشباب
إختلفت طبيعة كل شيء حولنا،
إغتال الإنجليز الهوية العربية وتم إغتيال قوتنا وعزتنا حتي أصبح التحضر تحرر من كل شيء حتي تحرر من الكلمات والأخلاق،
والكلمات والمعتقدات والملابس والأداب،
لم يستطيعوا إستعمار الأرض فانتهكوا الأفكار والعرض،
والكارثة نجحوا نجاح باهر لم يحلموا به وساعدهم الرعاع من الأمة ليصلوا حيث وصلوا
رحم الله السلطان قابوس قال في احدي الخطب اثناء ذهاب الطلبة العمانيين للدراسة بالخارج) إحضروا معكم علم ينفع
أهلكم وأبناءكم ولا يغرنكم ما هم فيه فتفتنوا به وحصلوا ما يتناسب فقط مع العادات والتقاليد العربية ومالا يتعارض معها(
مكافحاً محارباً عاش ومات طيب الله ثراه
أنظر الأن لحكام العرب جميعا لم يبقي منهم يحمل لواء العربية سوي خليفة الحكيم والباقي لم ينجح احد.

بقلم اسلام محمود احمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *